المضامين العقدية في أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم التشهد الأخير أنموذجاً-
DOI:
https://doi.org/10.66359/kmkczj75الملخص
النبي (صلى الله عليه وسلم) جسّد مبادئ الإسلام وقيمه في سلوكه وفي أدق تفاصيل حياته اليومية، فقد كان (صلى الله عليه وسلم) خلقه القرآن الكريم. وفي هذا البحث وقفت عند الجوانب العقدية في أدعيته التي كانت حافلة بكثير من اللمحات العقدية المهمة، ولصعوبة حصر هذه الجوانب في هذا البحث، فقد ارتأيت تسليط الضوء على اللمحات العقدية في أدعية الرسول (صلى الله عليه وسلم) في التشهد، وقد تجنبت ذكر الأحاديث الضعيفة واقتصرت على الأحاديث الصحيحة وقد توصلت في بحثي هذا الى نتائج، لعل من أهمها : اتفاق فقهاء الأمة على ركنية التشهد الوسط واختلافهم في التشهد الأخير، هناك فرقٌ بين الآل والأهل، كان إدراج إسم نبيّ الله إبراهيم في التشهد لحكمة، وبيّنتُ بعض المضامين العقدية في أدعيته (صلى الله عليه وسلم) بعد التشهد، وقد قسّمتُ الموضوع على مبحثين، تناولت في المبحث الأول أهمّ الأحاديث التي وردت في التشهد ووثقتها مع بيان معاني مفردات التشهد والخلاف بين الفقهاء في حكمه.

