مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل للسيد أحمد بن عبد الله القريمي (ت: 879هـ) "دراسة وتحقيق"
DOI:
https://doi.org/10.66359/g03gwb87الملخص
يمثّل القرآن الكريم المعجزة الكبرى التي خصّ الله تعالى بها نبيه محمدًا ﷺ، فكان تحدِّيًا قائمًا لأفصح العرب وأبلغهم، بما حواه من بلاغةٍ معجِزة، وأحكامٍ محكمة، وبيانٍ شافٍ يهدي للتي هي أقوم.
ولم يكن مجرد كتاب هداية فحسب، بل منبعًا زاخرًا للعلوم، ومرجعًا ثابتًا لأهل النظر والتدبر، لما فيه من كنوزٍ معرفية، وأسرارٍ ربانية مودعة في نظمه وبديع آياته.
ومن هذا المنطلق، اكتسب علم التفسير مكانة رفيعة بين العلوم الإسلامية، إذ به يُكشف عن معاني كلام الله، وتُستنبط دلالاته، وتُستخرج أحكامه وهداياته. وتأتي هذه الدراسة في هذا السياق، ضمن الجهود العلمية المبذولة في خدمة التراث التفسيري، وذلك من خلال تحقيق مخطوط نفيس بعنوان: (مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل للسيد أحمد بن عبد الله القريمي (ت:879ه(، وهو حاشية وضعها على تفسير البيضاوي الموسوم بـ"أنوار التنزيل"، متضمنة فوائد علمية وتعليقات دقيقة تستحق الإظهار والدراسة.
وجاءت الدراسة على قسمين:
الأول: دراسة حياة المصنف والشارح "رحمهما الله تعالى" الشخصية والعلمية، ووصفِ كلٍّ من كتاب المصنف "أنوار التنزيل"، وحاشية الشارح "مصباح التعديل".
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

